قصتنا

 
قصّة نجاح ألهمت الأجيال

إنّ الكولونيل ساندرز شخصيّة مشهورة عالميًّا، ولكن لم يكن يتمتّع بهذه الشّهرة في بداياته.

اكتشفوا تفاصيل تجهلونها عن حياة الكولونيل ساندرز
 

البدايات

وُلد هارلاند ساندرز في 9 سبتمبر 1890، في هنريفيل، إنديانا. في العام 1896، توفي والده ما أرغم والدته على العمل لإعالة الأسرة.

وفي ظلّ هذه الظّروف، أصبح هارلاند البالغ من العمر ستّ سنوات مسؤولاً عن رعاية أشقائه الأصغر سنًا وإعداد الطّعام للأسرة. وكان يتحلّى بموهبة فطريّة لدرجة أنّه بعد عام واحدٍ بات يُجيد طهي عدّة أطباق محليّة. وطوال السّنوات الثلاثين التي تلت، عَمِلَ ساندرز في عدّة مجالات: من محصّل تذاكر في التّرامواي إلى وسيط تأمين.

 

الطّاهي يُصبح كولونيل

لم يفكّر ساندرز سوى في العام 1930 في مشاركة شغفه بالطّهي، وكان آنذاك قد أصبح في الأربعين من عمره. في تلك الفترة، كان يعمل في محطّة وقود في كوربين في كنتاكي، حيث بدأ يطهو للمسافرين الجياع الذين يتوقفون لتزويد سياراتهم بالبنزين.

لم يكن لديه مطعم في البداية، لذلك كان يرحّب بالعملاء لتناول الطّعام على مائدته الخاصّة في أرجاء المحطة المتواضعة. وابتكر عندئذٍ ما يسمى بـ"بديل الوجبة المنزلية"، حيث كان يبيع وجبات كاملة للأسر التي لا تجد الوقت لإعداد الطّعام.

وأطلق عليها اسم

عشاء الأحد، سبعة أيّام في الأسبوع

وقد بدأ ساندرز يشعر بحماس أكبر لمشاركة أطباقه اللّذيذة كما ازدادت روحه الرّيادة عزمًا وتألّقًا.
 
  • ومع ازدياد شهرة ساندرز، قلّده الحاكم روبي لافون
  •  
  • رتبة كولونيل كنتاكي في العام 1935 تقديرًا لعطاءاته في مجال الطّهي في الولاية.
في ظرف 4 سنوات
أُدرج مطعمه في كتاب دنكان هاينز "مغامرات الذوّاقة".
ومع بدء توافد الرّواد حصريًا لتناول الطعام الذي يُعدّه، قام ساندرز بتوسيع مطعمه لتلبية الطّلب المتزايد.
على مدى العقد التّالي، استمرّ هذا المُغامر الذي يعشق فنّ الطّهي في تجاربه إلى أن أتقن خلطته السرّية المكوّنة من 11 نوعًا من الأعشاب والتوابل بالإضافة إلى تقنية الطّهي الأساسيّة التي ما زالت مُعتمدة حتّى اليوم.

وصفات الكولونيل
تنتشر في كافّة أنحاء العالم

بعد بضع سنوات،
قرّر الكولونيل أن يُشارك وصفاته مع العالم. في العام 1955، وإيمانًا منه بجودة دجاجه المطهي، كرّس الكولونيل نفسه لتطوير منح حقوق الامتياز الخاصّة بأعماله.
وبعد أقل من 10سنوات بات لدى ساندرز
  • أكثر من 600 امتياز لدجاج كنتاكي
  • في الولايات المتّحدة
    وكندا
وفي العام 1964,
باع حصّته في الشّركة الأميركية وانتقلت ملكيّة هذه السّلسلة الشّهيرة مرّات عديدة إلى شركات مختلفة على مرّ السّنين.

إنّما حتّى ساعة وفاته كان الكولونيل البالغ من العمر 90 سنة
على اطّلاع دائم بكلّ ما يجري في مطاعم دجاج كنتاكي إذ كان

يقطع مسافة 35 ألف ميلٍ سنويًّا
ليزور
مطاعم دجاج كنتاكي
المنتشرة
في كافّة أنحاء العالم.
بعد وفاة الكولونيل في عام 1980، استمرّت سلسلة مطاعم كنتاكي في الازدهار. فمن بدايات متواضعة، تمكّنت مطاعم دجاج كنتاكي من أن تنمو وتزدهر لتصبح إحدى أكبر العلامات التّجاريّة للمأكولات السّريعة في العالم حيث تقدّم سنويًّا أكثر من مليار وجبة شهيّة من دجاج كنتاكي في أكثر من 80 بلدًا ومنطقة في العالم.

www.colonelsanders.com